حماة الحرية الشخصية رفعوا أصواتهم منادين بإعطاء المرأة حق ارتداء ماتشاء وفقاً لمتطلبات العصر الحديث، ولقد نبهت سابقا إلى أن الماسونية غزت الكويت تحت مسميات الحضارة والتقدم ويتم ذلك بأياد كويتية شربت من اكواب الفكر الغربي وتركوا التقدم العقلي والديني وتمسكوا بقشور الغرب التي تدعو إلى حرية اللبس والاختلاط كما تشاء المرأة، واليوم ظهرت لنا بدعة الرياضة النسائية التي حاول البعض نشرها بين أطياف المجتمع الكويتي منذ الخمسينات ولكن نحمدالله أن الشعب رفضها وتلاشت، لكن استمرت المحاولات ثم المحاولات الشيطانية لإحيائها من جديد فابتدع بعض المسؤولين »لا فض فوهم« طرقاً لا حصر لها لعودة النشاط الرياضي النسائي بدعم من شخصيات نسائية مؤثرة على الحكومة وأصحاب القرار لدعمها سياسيا فظهرت راميات ومن ثم فريق السلة والطائرة ولكن كل هذه الأمور انتهت بسرعة البرق، واليوم نشاهد بدعة منتخب الكويت لكرة القدم من النساء وعندما اعترض الشعب وبعض النواب الإسلاميين على هذه الأمور قامت قيامة المدافعين عن الحريات وهددوا وزير الشؤون بالاستجواب، وأنا اوجه ندائي إلى بوسعود وأقول له: اوقف النشاط النسائي وهذه المهازل لأن شرع الله سبحانه وأوامره أكبر من الدستور وحريات الغرب، وأصبح من يقيم شرع الله ويمنع الموبقات طالبانياً ومتخلفاً »الله أكبر« هل أصبحت حدود الله لا تتناسب مع الفكر الغربي الذي ينقل إلينا حتى يضيع الشباب في مهاترات الشهوة واللعب على احبال الشيطان؟ ألا نستحي ممن خلقنا وأوجدنا لنعبده؟ لكن الحمد لله تعالى على أنه لا تزال هناك طائفة من المؤمنين من أمة محمد | قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم مدافعون عن شريعة الإسلام السمحاء.وأود أن أذكر المسؤولين جميعا بأن طاعة الله سبحانه وأوامر رسوله واجبة ويجب أن تطاع وأن تمزق كل قوانين شهوات البشر التي تعارضها، قال تعالى في سورة النور الآية 31 <وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخُمُرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون>. وقوله تعالى في سورة الأحزاب الآية 59 <يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما «.وأقول للنائب جمعان الحربش وكل الشرفاء من أصحاب الدين: هبوا للدفاع عن دينكم بالقول والحكمة ولا يرهبكم صراخ الشياطين فالجنة أطيب وهي سكنانا الأخير، وسوف تكشف الأيام عن الإسلاميين المسيسين الذين سوف يخلطون الأمور من أجل عيون الكرسي.
الشاهد : 7/3/2010