إلى متى توأد هذه الفتاة؟؟؟؟؟!!!!!!إلى متى هذا الجرح لا يندمل؟؟؟؟!!!!!إلى متى لا تتحرك نخوة الشرفاء؟؟؟؟؟!!!!!إن بين اليهود والغدر صلة رحم لا تقطع، وقرابة لا تعطل أسبابها فكيف نطمئن إليهم ونصدقهم في مواعيدهم ومواثيقهم؟؟؟؟؟؟
بقلم الشيخ جاسم بن محمد بن مهلهل الياسين
ماذا أقول... ومن أين أبتدي.. وقد دهانا ما يلجم اللسان، ويفطر الجنان..!!!لا توجد ظاهرة تصم الآذان وتصدع القلوب مثل هذه الظاهرة الفريدة والتي يراها ويشعر بها العدو قبل الصديق ، ألا وهي مرحلة الذل والهوان التي تمر بها أمتنا وتتعرض له مجتمعاتنا وشعوبنا.فقد أصبح تدنيس المقدسات عند أمتنا شيئاً لا تهتز له قلوب كثير منا وكأن الصم أصابهم، والمقدسات ليست لهم، ومما يزيدنا غيظاً أنهم يسارعون إلى استنكار أي حادثة في أي بلد غربي، ويرسلون رسائل التعازي والتضامن والسلوان، ويعلنون الحزن والأسى، ويظهرون الغضب والاستنكار في حين لا تتحرك شعرة فيهم لانتهاك مقدساتهم، فهذا الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال في مدينة الخليل يصبحان ما بين عشية وضحاها - في مرحلة الذل وهوان- تراثاً يهودياً لعصابة الإجرام والإرهاب العالمي، ويدخلان موسوعة الآثار الصهيونية التي لم تغلق بعد ، ولن تغلق حتى تأتي على كل المقدسات الإسلامية في فلسطين بما فيها المسجد الأقصى الشريف......ولكن ماذا فعلنا؟ ماذا صنعنا؟ ماذا قدمنا؟ تنديد، كلام ، صياح وصراخ، عويل وضجيج، ثم تهدأ العاصفة، وتوأد القضية وينمحي أثرها. بل ما زال الكثيرون من الذين يغترون بمعسول الكلام الأمريكي، فهم ما زالوا يصدقون، أو ربما يحاولون أن يجعلوا أنفسهم تصدق أن اليهود يمكن أن يصلوا إلى سلام مع الفلسطينيين أو أن أمريكا يمكن أن تضغط عليهم وهي التي لم تستطع أن تجعل اليهود يوقفون الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة مع العلم أن الاستيطان أمر مخالف لقوانينهم الدولية.ولكن مع كل هذا مازال العرب ينشدون الصلح والمفاوضات والسلام مع اليهود.أقول لهؤلاء: اسألوا أنفسكم ثم أجيبوها بصدق: هل يمكن أن يكون مع هؤلاء اليهود سلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أما اختراق العدو لبلادنا فأصبح أمراً مكشوفاً - يدخل ويقتل أبناءنا وإخواننا ويجرم ويعربد ويزوِّر جوازات سفر، ثم لا تجد ممن نعدهم أصدقاء لنا ما يشير اشارة إلى التنديد بالجريمة، وإنما عتاب فقط وفي العلن فحسب على استخدام جوازات سفر تلك الدول (دون علمها) والله أعلم هل كانوا يعلمون أم لا؟!أليس هذا وأداً لقضية فلسطين بل ووأداً للأمة وقضاياها؟؟؟هذا الواقع المرير مع كل ما هو الحال عليه من جدار يغير ملامح فلسطين بأكملها، وحصار يجوع شعباً بأكمله، ومن خطط لجعل فلسطين المحتلة دولة يهودية خالصة، بل ومع هذا كله يجب على العرب والمسلمين الاعتراف بيهوديتها.أليس هذا وأداً لقضية الأمة في فلسطين.؟؟؟؟؟ومع كل هذا الذي يقوم به أعداؤنا ومع كل الطعنات والضربات والصفعات التي تتلقاها منهم ترى الإخوة في فلسطين قد انقسموا إلى حركات وأحزاب. فخلاف بين فتح من جهة وحماس والجهاد وغيرهم من جهة أخرى.هذا الخلاف الذي طال أمده وعظم أثره، والعدو الإسرائيلي ينظر ويضحك معجباً بالانتصار الذي حققه بالتفريق بين الإخوة والأشقاء. وخلاف يقوم به البعض الآخر يريد إمارة إسلامية داخل غزة كما فعل عبد اللطيف موسى من قبل عندما أصبح يكفر حماساً وغيرها ويستبيح دماء المسلمين ويعلن دولة من داخل المسجد ونسي أن هناك عدواً لم يدع جريمة إلا وارتكبها بحق شعبه وأمته هو أولى بتوجيه الحراب والسهام إليه.هذا غير الانقسامات الأخرى التي لم نعلم بها.وهذا كله إنما هو من سذاجة بعضنا بأن جعل إخوته في بلده أعداء له، ونسي هو وهم أعداءهم الحقيقيين من اليهود والصهاينة أليس هذا وأداً للقضية وقتلاً لها من بعض أهلها وأبنائها؟؟؟؟؟.
هدية من العرب لليهود
ثم يأتي العرب من بعد هذا كله ليقدموا هدية للصهاينة على ضمهم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال إلى تراثهم وعلى قتلهم المبحوح وعلى اختراقهم للبلاد العربية وارتكابهم ما يشاؤون من جرائم وفظائع.قدموا لهم هدية وهي: أن يعودوا للمفاوضات غير المباشرة معهم. وهنا يتبادر إلى الأذهان أسئلة:ماذا قدمت لهم المفاوضات المباشرة حتى تثمر لهم غير المباشرة؟؟؟ماذا جنوا من تضييع الوقت بالمفاوضات إلا ذلاً وهواناً لهم وزيادة في الطغيان والاحتلال والقتل والجرائم من قبل اليهود؟؟؟أليس جديراً بهم أن يتركوا الكلام والأقوال ويظهروا لعدوهم الأفعال؟؟؟لماذا لم يدعوا إلى الجهاد، أم يخافون أن يوصفوا بالإرهاب، فهم يخشون الناس أكثر من خشيتهم لله سبحانه وتعالى؟؟؟؟؟؟؟{أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} التوبة (13).
ماذا ينفع القول والخطب جلل؟
جل الخطب، وعظم المصاب.. وانفض الأحباب... وتولت الدنيا عن سادتها... على حقارتها.. واستدار الزمان موليا... وحل البلاء عادياً.غير أني أعتذر إلى الله بهذه الكلمات... وأبرأ إليه بتلك العبارات فأستذكر كتاب الله وأقول: «إنا لله وإنا إليه راجعون»ولا تحول عن حال، ولا قوة على تحول إلا بالله...وقد علمت وعلمتم، أن الإنشاء لا يفك القيد... ولا يحرر الأرض، ولا يقيم المجد... كما أن ضروب الكلام، لا تبدي ولا تجدي في إحياء موءود... ولا في رد مسلوب... وأن أفانين البلاغة لا تبلغ العلياء... ولا تدفع الشقاء.. وأي بلاء.. وأي خطب أعظم وأفجع مما حل بنا... حتى تحييه الكلمات... وتبعثه العبارات.
ذل ما بعده ذل
ولكن إلى متى سنبقى في الذل والهوان غائصين، وفي الغي مكبلين؟! أطفال المسلمين يقتلون، وأعراضهم تنتهك، وأراضيهم ومقدساتهم تسلب. يسفك دم المسلمين وكأن قطاً دُهِسَ على أحد الطرقات، لا أحد يحس بهم، ولا أحد يشعر بمعاناتهم ومشاعرهم فقط لأنهم مسلمون فالكلام والصراخ والعويل لن يُنقذنا فنحن بحاجة إلى أفعال لا أقوال:
ولله درالقائل الصائل:السيف أصدق أنباء من الكتبفي حدهِ الحدُّ بين الجد واللعب
الموءودة....هل تعرفون قدرها وحقيقتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أحبتي في الله:لنتذكر تلك الموءودة إذا سُئلت... بأي ذنب قتلت....؟!ليت شعري أي موءودة هي... وأي مسلوبة تلك... التي جل مصابها.. وعظم خطبها...؟!!!إنها ليست فتاةً وضاء... أو غادة حسناء.. يحزن لوأدها ذووها، وينتحب لمصابها أهلوها؟!إنها ليست امرأة حصينة...ولا زوجة رزينة... ضاع بوأدها بنوها، وشقي بفقدها ذووها... وأظلم بيتها... ونعاها زوجها، وتلظى بنار فقدها... واحتمل هول مصابها....؟!!تالله لو كانت الموءودة بعض ما سبق لحزنا وامتعضنا... واستحق علينا ديننا أن نهب رياحاً... وندفع نواحاً.... ونضمد جراحاً ونواسي مصاباً.. ونصلح معاباً... وندفع ارتياباً عن هذه الفئات... ونقيل عنهم تلك النكبات.غير أن الخطب أعظم والمصاب أجل... وموءودتنا أكبر من ذلك كثيراً... ونكبتها أعظم قيلاً.. وأحد مثيلاً...!!
ولله در القائل: فلو كان سهماً واحداً لاتقيتهولكنه سهم وثانٍ وثالثُ
إذاً من هي تلك الموءودة... وما خبر هذه المسلوبة... إنها أمة الإسلام التي تم وأد عزتها وكرامتها على أرض فلسطينفادمعي يا عين...وتفطر يا قلب... وذوبي يا نفس... واهتف يا لسان... «إنا لله وإنا إليه راجعون»...!يالله...! يا للعجب.. يا للخطب... يا للمصاب الجلل في تلك الموءودة... وهذه الضائعة المسلوبة...!إنها والله لتستحق أن نخط اسمها بدموعنا ونخضب نحورنا بدمائنا... ونجود لها بأموالنا وأنفسنا.إنها أمة الإيمان... إنها أمة القرآن... إنها أمة: لا إله إلا الله»أمة :{لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ}أمة: {وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا} أمة: {وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ} أمة: {حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ} أمة: {وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ.......}أمة: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} أمة: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ......} أمة: {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي......}أمة: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ} أمة: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ} أمة: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} أمة: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} أمة: {وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} أمة: {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا} أمة: {انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً} أمة: {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ} أمة: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} أمة: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} أمة: {مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ} انظروا.. وأبصروا أي أمة تلك التي وئدت.. ونكست أعلامها وطمست معالمها؟؟!!... إنها أمة الإسلام وأمة نبي العزة والكرامة محمد صلى الله عليه وسلم. أمة: تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي.أمة: إن الله يغار وغيرة الله أن تؤتى محارمه أمة: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق... أمة: إني مباه بكم الأمم يوم القيامةأمة: ستقاتلون اليهود حتى يقول الحجر والشجر: يا مسلم خلفي يهودي تعال فاقتلهإنها أمة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي.................إنها أمة عمر بن عبد العزيز وهارون الرشيد وصلاح الدين والمظفر قطز.............أما الآن فهي أمة استعاضت عن عليائها بِضَعة، وعن رفعتها بذل، وعن كبريائها بخنوع وخضوع. أمة كانت في مقدمة الركب الحضاري والقيادي وها هي اليوم كأضعف ما يكون تأخراً وتخلفاً وتقوقعاً.أحبتي........أين نحن من جثث وأشلاء الموتى في الأرض المقدسة.....؟أين نحن من الله إن سألنا عن الأمة الموءودة في فلسطين «بأي ذنب قتلت»؟أين نحن من مقدساتنا التي تسلب أمام سمع العالم وبصره ولكن لا حياة لمن تنادي.؟أين نحن من شهدائنا الذي دفعوا دماءهم وأنفسهم للدفاع عن كرامة الأمة وعزتها ومقدساتها؟!
لا تحسبن الحق صيحة عاجزٍ الحق عزم صادق وجلادالله أكبر يا خلائف أحمدأتضيع أوطان لكم وبلاد صوني فلسطين الذمار وجاهديإن العدو عن البلاد يزاد
جثث... أشلاء....جدار.... حصار.....سلب للمقدسات ألا تحركنا
أحبتي في الله...!لقد فاحت رائحة الشهداء... تزكم أنوف اليهود ، وتعطر أنفاس الباسلين الصامدين من المجاهدين فهبوا يا أمة الإسلام وتنبهوا من رقادكم وانفضوا عن أكتافكم غبار الكسل والدعة والراحة، وامسحوا عن أجفانكم آثار النعاس والنوم المقيت، ولا تقنعوا من تفاعلكم مع آلام الأمة في فلسطين وغيرها بالدعاء فهو لا يكفي، ولا يصلح الحال بالدعاء ما لم يصحبه عزم وإرادة على التغيير، وذلك هو الإسلام الحق وهو المنهج الذي تربت عليه الأمة من خلال جراح أحد وصد الحديبية وحادثة الإفك. لقد اقتضت حكمة الله أن ينصر هذا الدين بالجهد البشري {ألم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ}
إسلامنا لا يستقيم عمودهبدعاء شيخ في زوايا المسجدإسلامنا لا يستقيم عمودهبقصائد تتلى بمدح محمد إسلامنا نور يضيء طريقناإسلامنا نار على من يعتدي
لقد تجمعت الذئاب...، وامتدت المخالب، ونصبت الشباك هناك في أرض الأقصى... مفاوضات... طاولات... تنسيقات أمنية صفقات مشبوهة...جثث... أشلاء... قتلى... جرحى... طعنى... موتى... عرض يهتك... يهودي يملك... مسلم يقتل... حرم يستباح... آلام وجرحى.. ثكلى... موتى.. أرامل... أيتام.. كهول.. أطفال...فالله الله في فلسطين... والله الله لأمة الإسلام.وآ إسلاماه...وآ قدساه...وآ عرباه...وآ صلاحاه...وآ حطيناه...هل من مغيث...... هل من مجيب.....؟!!!!
أحل الكفر بالإسلام ضيماًيطول به على الدين النحيبفحق ضائع وحق مباحوسيف قاطع ودم صبيبفقل لذوي الكرامة حيث كانواأجيبوا الله ويْحَكم أجيبوا
الخيانة واليهود شيئان متلازمان
وإذا كانت الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال كما ورد في الحديث فإن الخيانة والغدر عناصر خلقت منها قلوب اليهود ،فمجزرة غزة مثلاً لم تكن استثنائية، بل تندرج في مسلسل دموي طويل بدأ منذ النكبة عام 1948 مروراً بمحطات صراعٍ راح ضحيته الآلاف من إخواننا الفلسطينيين، فتاريخ الصهاينة البغيض منذ أن زرعوا أنفسهم ككيانٍ غاصبٍ على أرضنا العربية يشهد لهم بدمويتهم، فالصهيونية نفذت أكثر من ثلاثة وثمانين مجزرة بحق الفلسطينيين منذ عام 1948 استهدفت التطهير العرقي والاستيلاء على الأرض، فهذه مجزرة دير ياسين في ابريل 1948 تشكل ذروة الإرهاب الصهيوني، وتتوالى المجازر والمذابح الوحشية، فتأتي مجزرة قرية مجدل، في العام نفسه بعد أن أغارت طائرات العدو الصهيوني على المدينة فقتلت عدداً كبيراً من أهلها.وبعدها مجزرة الدوايمة وعيلبون والحولة والدير والبعنة وعرب المواسي ومجد الكروم وأبو زريق وأم الشوف وحيفا وطبرية وكلها مدن عربية فلسطينية تمت فيها مجازر صهيونية في عام واحد، وهو عام 1948.وفي العام 1955 قام الصهاينة بمذبحة قبية وفي العام 1970 قاموا بمذبحة مدرسة بحر البقر وكان ضحايا هذا الحقد الأسود أطفالٌ صغار، وفي عام 1982 كان مجزرة صبرا وشاتيلا اللتين قتلا فيهما 3000 شخص أعزل من النساء والأطفال والشيوخ، بل لم تتوان إسرائيل عن قصف مخابئ تحت الحماية الدولية فهذه قانا الجريحة وعناقيد غضب صهيوني أسود يقتل أكثر من 106 مدنيين أغلبهم أطفال ونساء، احتموا في مقر لقوات الأمم المتحدة وقد كان ذلك في العام 1996.وأما قضية اغتيال المجاهدين والأبطال فحدث ولا حرج فقد قتلوا من أبناء فلسطين الأعداد الكثيرة، وسفكوا دماءهم بطائراتهم وصواريخهم وعملائهم قتلوا الشيخ أحمد الياسين والشيخ عبد العزيز الرنتيسي وغيرهم وغيرهم...... _رحمهم الله جميعاً_ وها هم الآن قد اغتالوا الشهيد محمود المبحوح _رحمه الله _على أرض عربية إسلامية، استغلوا حرية الدخول إليها، وكرم ضيافة فيها لينفذوا جرائمهم وفظائعهم التي اعتادوا عليها، ولا يستطيعون العيش بدونها، فما هم إلا عصابة الإجرام والإرهاب في العالم جمعوهم في هذه البقعة من أرضنا، وأعطوهم ظلماً وزوراً وعدواناً مسمى «الدولة» مع أن وصفهم لا يتجاوز أن يكون عصابة وحثالة من المجرمين من شتى بقاع الأرض.فبذلك نعلم أن بين اليهود والغدر صلة رحم لا تقطع، وقرابة لا تعطل أسبابها فكيف نطمئن إليهم ونصدقهم في مواعيدهم ومواثيقهم؟؟؟؟؟؟
النداء الأخير للذود عن حياض هذه الأمة
فيا حكامنا ويا علماءنا ويارجالنا ويا نساءنا ويا شبابنا ويا بناتنا يا أمتنا كلها لتكن من كل واحد منا صنيعة لهذه الأمة وعزتها وكرامتها......ليكن من كل واحد منا أفعال تسبق الكلام والأقوال............لنعد لديننا..... لنعد لجهادنا...... لنقف صفاً واحداً خلف مقاومتنا فأعدؤانا لن يرهبونا ولن يحسبوا لنا أي حساب إذا بقينا قوالين لا فعالين....{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مَا قِيلَ فِي الغَدْرِ وَالخِيَانَةِ
امْتِنَاعُ الخَيْرِ: قَالُوا: "مَنْ نَقُصَ عَهْدُهُ وَمَنَعَ رِفْدَهُ، فَلا خَيْرَ عِنْدَهُ".الغَالِبُ وَالمَغْلُوبُ: وَقَالُوا: (الغَالِبُ بِالغَدْرِ مَغْلُولٌ، وَالنَاكِثُ لِلِعَهْدِ مَمْقُوتٌ مَخْذُولُ).مِنْ عَلامَاتِ النِفَاقِِ: قَالُوا: (مِنْ عَلامَاتِ النِفَاقِ نَقْضُ العَهْدِ وَالمِيثَاقِ).الغَدْرُ لا عُذْرَ فِيهِ: وَقَالُوا: (لا عُذْرَ فِي الغَدْرِ، وَالغَدْرُ لا يَصْلُحُ فِي كُلِّ المَوَاطِنِ، وَلا عُذْرَ لِغَادِرٍ وَلا خَائِنِ).اسْتِقَامَةُ القَلْبِ: وَقَالَ الحَسَنُ: (لا تَسْتَقِيمُ أَمَانَةُ رَجُلٍ حَتَى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ، وَلا يَسْتَقِيمُ لِسَانُهُ حَتَى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ).المَكْرُ وَالغَدْرُ: قَالَ عَلِيٌّ بْن أَبِي طَالِبٍ: (الغَدْرُ مَكْرٌ وَالمَكْرُ كُفْرٌ وَالخِيَانَةُ خِزْيٌّ وَهَوَانٌ، وَمَنْ عَامَلَ النَّاسَ بِالمَكْرِ كَافَؤُوهُ بِالغَدْرِ).المَكْرُ سَيِّئ: وَقَالَ أَيْضَاً: (ثَلاثٌ راجعات إلى أهلها المكر والنكث والبغي ثم تلا قَوْلهُ تَعَالَى: (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ)(1) وَقَالَ تَعَالَى: (فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ)(2) وَقَالَ تَعَالَى: (إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ)(3).
-1 (سورة فاطر: من الآية 43)-2 (سورة الفتح: من الآية 10)-3 (سورة يونس: من الآية 23)
الوطن: 7/3/2010