«ليس القوي من يكسب الحرب دائماً.. وإنما الضعيف من يخسر السلام دائماً»* * *تحت ادعاء صهيوني كاذب في الحفاظ على «التراث اليهودي»، قررت الحكومة الاسرائيلية ضم وتطوير ما يقرب من 150 موقعا أثريا وتاريخيا ودينيا في بيت المقدس، ورصدت اكثر من مائة مليون دولار للقيام بهذا التزوير التاريخي للمقدسات بهدف تهويد القدس. وتستحوذ القائمة على معظم معالم الأرض المقدسة ورموزها، إضافة إلى المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح. خطة الاقتحام بدأت بعد صلاة الجمعة الماضي حينما احكمت القوات الاسرائيلية قبضتها على منافذ المسجد الاقصى واشتبكت مع المصلين الذين لم يجدوا من وسيلة في الدفاع عن الأقصى والرد على جرأة الاقتحام سوى رشق جنود الاحتلال بالحجارة والكراسي وأغصان الأشجار. هذا الاستحواذ الصهيوني على تزوير هوية الاراضي المقدسة وتشويهها لم يعد امرا مقصورا على الاراضي الاسلامية، بل شمل كذلك مقدسات ومعالم مسيحية أثرية عريقة، أهمها: «كنيسة أم العمد» وهي بقايا كنيسة أو دير بيزنطي قديم. وهذا ما دفع آلاف المتظاهرين في شوارع القدس المحتلة وقطاع غزة لاطلاق دعوات إلى انتفاضات عالمية.. اذ لم يعد للصوت العربي الاسلامي الفلسطيني اي دور مؤثر وفاعل برغم كل التنازلات والمباحثات والمفاوضات الاستسلامية. هذا التمادي الاسرائيلي في القتل والسلب والتدمير والاستيطان غير المشروع عجزت كل الحلول والمبادرات العربية والاسلامية عن مواجهته والتعامل معه.. فلماذا يقف العالم عبر منظماته الدولية متفرجا على هذا التعدي والظلم والاختراق للقرارات والمواثيق الدولية..؟ وينبغي ان نعلم ان العالم بشعوبه ومنظماته.. لن يتعاطف مع الحق العربي والاسلامي ضد اسرائيل، اذا لم تتحرك شعوبنا ومنظماتنا وتكن على مستوى الحدث والمسؤولية.. اما حكوماتنا فقد خاب رجاؤنا بها بعد هذا التاريخ الطويل من الخنوع والتخاذل والاستسلام.* * *• آخر العنقود: نبارك للاخوة في قناة «المعالي» الفضائية بدء البث المباشر.. آملين ان تسهم هذه القناة في تأصيل اعلام اسلامي رفيع يحقق المنفعة والفائدة للمشاهد الى جانب نظيراتها القنوات الاسلامية الاخرى.«فهل من مدّكر؟»