المزيد
 

المزيد
 

عرض النتايج
 


اليهود هم اليهود.. واقرؤوا إعدام آيخمان بقلم / د. عصام عبد اللطيف الفليج



- لا يصلح معهم إلا القوة والمواجهة
اليهود هم اليهود ولو غسلتهم ونقعتهم بالماء والصابون، لا يتغيرون لا فكرا ولا عقيدة، ولن يرضوا عن أحد أبدا حتى يتبعهم، ولنا في الرؤساء الأمريكان والروس والأوربيين مثال حيٌّ، فلم يستطع أحد منهم عبر التاريخ الحديث ان يقف أمامهم، أو ينفذ أجندته تجاههم.
بعد رضوخ السلطة الفلسطينية للكيان الصهيوني وتقديم التنازلات يوما بعد يوم من أجل البقاء على الكرسي اللذيذ، أعطى اليهود عباس وربعه ظهرهم وبدأوا استئناف نقض المعاهدات والاتفاقيات، كبناء مستوطنات جديدة، ومشروع ضم مسجد الخليل ومسجد بلال للتراث اليهودي، ومشروع هدم المسجد الأقصى الذي بدأوه الجمعة الماضية باقتحامه وطرد مصليه بلا مقدمات، ورميهم بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والرصاص الحقيقي، فضلا عن مئات الاعتقالات لكل من يرفض ذلك.
والنتيجة تفاعل تقليدي بارد من الدول العربية والاسلامية، وتنديد من السلطة الفلسطينية المشغولة بالمناقصات وشركات الاتصالات !
اليهود لا يصلح التعامل معهم برفق لانهم لا يعرفون معناه، ولا بانسانية لانهم لا يفقهون مغزاها، فهم لا يصلح معهم الا المواجهة والقوة والعنف، كما فعل معهم هتلر، ولا ينفع معهم الطيب لانهم ناكرو معروف.
ولنطلع على تجربة "أدولف آيخمان" رئيس قسم اليهود في جهاز أمن ألمانيا النازية، والرئيس الأول عن معسكر "أوشفيتز" أكبر معسكر لاعتقال اليهود.
حاول آيخمان مساعدة اليهود لكثافة اعدامات هتلر لهم، فعمل على تهريب الآلاف منهم لانقاذهم من الاعدام.
وحين تشكلت محاكمة نورمبرج لمحاكمة مجرمي الحرب من الألمان، كان من ضمن المتهمين، ففر آيخمان بمساعدة المليونير اليهودي "كاستنر" الذي يعرف دوره في مساعدة اليهود.
ومع ذلك فقد استطاع الموساد احضار آيخمان من الأرجنتين التي استقر فيها بعد ان غير معالمه وشخصيته.
بدأت محاكمة آيخمان، وتعذر بأنه كان ينفذ أوامر هتلر، مذكرا بأنه ساعد مئات اليهود وهربهم، واستشهد بوقوف المليونير اليهودي"كاستنر" بجانبه، لكن طلبه رفض، وأيقن انه سيلاقي مصير الاعدام، فأعلن أنه سيعتنق اليهودية، وانه سيصرح بذلك أمام وسائل الاعلام، وسيقر بما جرى فترة هتلر.
انتصب آيخمان في وقفة عسكرية أمام عدسات الكاميرات وقال : "أردت اعتناق اليهودية ليس حباً فيها، ولا حباً في اسرائيل، انما أردت بذلك ان أهتف لنفسي ان كلباً يهودياً قد أعدم ليدرك من سبقوه من الكلاب، وانه لكم يسعدني قبل ان أموت ان أوجه رسالة اعتذار الى الاسرائيليين، تحمل كل ندمي وحرقتي، وانا أقول لهم ان أشد ما يحز في نفسي انني ساعدتكم على النجاة من أفران هتلر، لقد كنت أكثر انسانية معكم، بينما كنتم أكثر خبثاً وقذارة أيها الكلاب، ان أرض فلسطين ليست ارثكم و لا أرضكم، فما انتم الا عصابة من الارهابيين والقتلة ومصاصي دماء الشعوب، ما كان لكم الا الحرق في أفران هتلر لتنجو الأرض من خبثكم وفسقكم، ويهنأ الكون بعيداً عن رذائلكم، فذات يوم سيأتيكم هتلر عربي يجتث وجودكم اجتثاثاً، ويحرق عقولكم وأبدانكم بأفران النفط، أيها الكلاب.. يؤلمني ان أشبهكم بالكلاب، فالكلاب تعرف الوفاء الذي لا تعرفونه، لكن نجاسة الكلاب وحيوانيتها من ذات سلوككم، اهنؤوا ما شئتم باجرامكم في فلسطين، حتى تجيء اللحظة التي تولون فيها الأدبار، وتعلو صراخاتكم تشق العنان، فتذوقوا مذلة النهاية التي لا تتصوروا انها بانتظاركم، وعندها ستكون الكلاب الضالة أفضل مصيراً منكم".
بالطبع.. بعد هذا الكلمة الصدمة غلى حقد اليهود، فشنقوه، ثم حرقوه في فرن صنع خصيصاً له، ومن ثم طحنت عظامه ووضعت داخل علبة حديدية، ورميت في البحر. (منقول).
هل وصلت الرسالة ؟!
 

الوطن : 9/3/2010

رجوع للقائمة


تعليقات القراء
للتعليق إضغط    هنا
 
مواقيت الصلاة اليوم حسب التوقيت المحلي لمدينة الكويت و ضواحيها  الطقس 
الفجر الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
04:10:00 05:30:00 11:45:00 03:16:00 05:59:00 07:18:00
جميع الحقوق محفوظة للحركة الدستورية الإسلامية